سيد علي اكبر قرشي

211

مفردات نهج البلاغه ( فارسى )

مسلمان را با چشم خود ديده و دم نزدند : « فخرجوا يجروّن حرمة رسول الله صلى الله عليه و آله كما تجّر الامة عند شرائها ، متوّجهين بها الى البصرة فحبسا نسائهما فى بيوتهما و ابرزا حبيس رسول الله صلى الله عليه و آله لهما و لغيرهما . . . فقتلوا طائفة صبرا و طائفة غدرا ، فو الله لو لم يصيبوا من المسلمين الّا رجلا واحدا معتمدين لقتله بلا جرم جرهّ لحّل لى قتل ذلك الجيش كلهّ اذ حضروه فلم ينكروا . . . » خ 172 ، 247 . اجترار به معنى « جرّ » است خطبهء 163 ، 234 « مجّر » اسم مكان است محلّ كشيدن . . . » در رابطه با علم خدا فرموده : « فسبحان من . . . يعلم مسقط القطرة و مقرّها و مسحب الذرّة و مجرّها و ما يكفى البعوضة من قوتها و ما تحمل الانثى فى بطنها » خ 182 ، 261 . جرير : ( بر وزن شرير ) جرير بن عبد الله بجلى همانستكه از جانب آنحضرت به نمايندگى به شام پيش معاويه رفت آخر الامر آن بدبخت به معاويه پيوست و امير المؤمنين صلوات الله عليه خانهء او را در كوفه خراب كرد ، او در سال رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله به اسلام پيوست ، طول قامتش شش ذراع بود ، مسجد او در كوفه از مساجد ملعونه است ( معجم رجال الحديث ) او در شمار مبغضين على عليه السلام است ، گويند در آخر عمر ديوانه شد ، ابن اثير وفات او را در 51 هجرى به قولى در 54 نقل كرده است ( تحفة الاحباب ) نام وى دو بار در « نهج » آمده است . امام عليه السلام وى را به شام فرستاد و منتظر بود از معاويه درباره بيعت جواب آورد ، بعضى از ياران به آنحضرت گفتند : صلاح در آنست كه به جنگ اهل شام آماده شويد ، آنحضرت فرمود : « ان استعدادى لحرب اهل الشام و جرير عندهم اغلاق للشام و صرف لاهله عن خير ان ارادوه و لكن قد وقّتّ لجرير وقتا لا يقيم بعده الّا مخدوعا او عاصيا و الرأى عندى مع الاناة فارودوا و لا اكره لكم الاعداد » خ 43 ، 84 يعنى فعلا جرير در شام است و مى خواهد به بيند آيا معاويه و اهل شام حاضر به بيعت هستند يا نه آماده شدن و لشكر كشى در اين حال به حكم بستن راه اهل شام از خير ( بيعت ) است اگر بخواهند ، ولى براى جرير وقتى را معيّن كرده‌ام كه تا آنوقت اگر بيعت نكنند و جرير